الجزء الأول.. إننـي .. (( مخطيء من يقول ان الحب هو النهاية السعيدة لكل قصة , الحب قصة منفصلة .. جديدة .. لرحلة من السعادة والشقاء .. لا ..تزول إلا بزوال أحد طرفيها أو كلاهما .. الحب معقد مغلف .. بدايته مشرقة .. أعماقة غامضة .. ونهايته مجهولة . الحب ليس بئراً لا ينضب .. هو كأس ربما . مياهه غازية دائمة الفوران في البداية .. راكدة في النهاية .. تجف مع مضي الوقت)) حين قالت لي نادية تلك الكلمات .. شعرت أني أود أن أستدير و أتركها تبكي وحدها .. أحقدعلى كل شيء حين تسلب حبنا قدسيته .. أراه كل شيء , وتراه جزء من بعض الأشياء. أشعر أحياناً أنها لا تحب ان تراني إلا متشككاً . يقيني أن حبنا هو الملاذ الوحيد يزعجها . فتفتعل المواقف التي تجعلني أفقد صبري .. هي تعاني من ردة فعلي النارية حين أصل لتلك البقعة العمياء من الإعتقاد . تنهار حين أصرخ و أكسر الكوب أمامي .. آخر مرة .. لم تذرف دمعة واحدة .. حدقت في الزجاج المكسور لثوان .. أخذت قطعة حادة و أمامي .. ناظرةً إلى عيني .. شقت وريدها .. فار الدم في وجهي وعلى الطاولة كأنبوب مياه .. كانت كفيها في حضنها و الدماء تملأه .. نظرت إلى وجهي .. شبح ابتسامة خائفة تراقص على شفتيها و همست : ( حتى تستريح) خرجت بها من السيارة و أنا احملها بين ذارعي كمولود بينما اخذت تهذي و ترتجف و تبكي احياناً. أخذوها من بين ذراعي .. وقفت هناك أقطر دمعاً و فزعاً .. أتآكل من الداخل .. أتنفس بصعوبة كأسد جريح. حين أغلقوا عليها الباب .. كدت اخر أمامه راكعاً .. يارب .. فلتحفظها لي و لتفعل ماتفعل فإنني لا أبالي .. يارب .. لا تتركني أخسرها و لن أغضبها بعد ذلك أبداً حين لمس الطبيب كتفي و قال :( لقد خطنا الجرح و اعطيناها دماء.. لا تقلق ستعيش فتاتك) .. حينها .. بكيت كطفل وقفت أمام النافذة الزجاجية ملتصقاً بها كسجين .. جسدها المسجى على الفراش يمارس سطوته على روحي حتى في غياب وعيها .. الممرضات و المارة يتهامسون مشفقين .. ( ستكون بخير لا تقلق يابني ) .. قالت لي كبيرة الممرضات ( أريد أن ادخل , لن احرك شيئاً .. فقط اراها عن قرب) ( من اخبرك انك لا تستطيع الدخول .. تستطيع قضاء الليل الى جوارها ان شئت) حين جلست على الكرسي الى جوارها .. كنت اصارع رغبتي الدفينه في ضمها و الهمس في أذنها بانها اغلى ما أملك , وأنني رجل احمق إذ تركتها تفعل مافعلت . اخذت كفها السليمة بين يدي ... وضعتها على وجهي المبلل بالدموع ... قبلتها بلطف .. لم استطع تمالك نفسي و عدت أنتحب بصمت.. تاوهت .. حركت رأسها و وانقبض كفها قليلا على وجنتي .. دقائق قليلة وفتحت عينيها السوداوين بصعوبة .. حين التقت عينانا ... ارتسم شبح ابتسامة على وجنتها .. ارتجف فمها و سالت دمعة من ركن عينيها على الوسادة .. اغمضت عينيها وابتلعت ريقها و دموعها تتساقط بلورات على وجنتها ... كان خوفي عليها يلتمهني من الداخل .. رجل جبان انا حين يتعلق الأمر بهذه المرأة .. رغبت في قول الكثير من الأشياء .. لكني كنت اخشى أن اقول الكلمة الخطأ .. خشيت أن تكون تلك لحظة النهاية فيما بيننا.. يرعبني التصميم في عينيها .. هي امرأة تملك زمام أمورها .. و أن أكون الرجل الذي يجعلها تفكر في الانتحار .. أن أكون المخلوق الذي تركها تعاف حياتها .. أن أكون الشيطان الملعون الذي دفعها الى استخدام شظايا كوبه لتمزيق معصمها .. لن يمكنها ان تنسى ذلك لا محالة .. كل الحماقات الماضية في كفه .. لكن ماحدث اليوم لا يغتفر فتحت عينيها بعد لحظات لا نهائية .. فتحتهما و تعلقت نظرتي اليائسة بمقلتيها الدامعتين .. لم تقل شيئاً لكني رأيت ذلك الشبح الجاثم داخلهما .. علمت انها تفكر كيف تقولها .. هي تتألم لكنها ستشق قلبها بسكين و ترميه بعيداً لو اضطرت لذلك .. همست:( ..... آسفة ....) حينها نظرت اليها و بكيت .. بكل الخوف الذي انتزع روحي من مكانها .. بيقين من سيفنى جراء إن اكتملت الجملة .. بكيت ( نادية .. سأموت حتماً بدونك .. لا تكملي .. لا تتركيني .. أتوسل إليك) بكت اكثر وهمست بصوت واهن : ( آسفة أني تركت تعاني كل هذا القلق .. آسفة أنني أفزعتك علي .. أحبك) رفعت رأسي.. لم اكن أرى إلا صورة ضبابية لها من الدموع .. لم أفهم .. استقرت أطراف أناملها على وجنتي .. (أحبك.. سامحني حبيبي) قالت هامسة من قاع الحزن الى قمة الإمتنان والسعادة .. قبلت كفها ألف ألف مره .. ( حبيبتي ... آسف .. لقد كنت أحمقاً .. كم أحبك .. طفلتي سامحيني) لم تقبل ان احملها بين ذراعي حين خرجت من المستشفى .. سارت الى جواري متأبطة ذراعي بهدوء .. عيناها كانت تبحران بهدوء في كل شيء .. تتفحص كل شيء كعمياء ابصرت اخيراً .. كانت تمسكني بثبات لكن بلا تشبث .. احبتني نادية كثيراً بعد تلك الحادثة .. قدمت لي اشياءً كانت تضن علي بها دوماً .. سافرنا سوية طيلة شهر .. المدن التي تمتليء غبارا و آثارا هي ماكنت تستقطبها .. تلمس الحجار الرملية .. الجدران المرصوفة بالجماجم .. شواهد المقابر كلها اشياء كانت تتركها تتجول كمهووسة .. لم تكن يوماً حريصة على أثار سواها .. كانت فرشاة اسنانها اهم من فرعون المحنط .. لكنها في تلك الرحلة راحت تقدس الاموات اكثر من الاحياء .. كنت احملها على دخول الملهى الليلي عنوة .. احملها بين ذراعي و ارقص بجسدها دون روحها .. كانت تلوذ بي في حجرتنا و لا تنهرني حين اقترب منها بعد يوم شديد التعب. في كل مدينة نزورها .. كانت تكتب شيئاً .. تتسلى بغموض .. جربت إغوائها مرات لأحصل على دفترها العزيز .. ( تحبينه أكثر مني ) قلت لها و انا أمد بوزي بدلال ( احب كلاكما ) قالت ببساطة ثم طبعت قبلة على شفاهي فاجأتها بتذاكر لمسرحية اغريقية عريقة .. دارت في الحجرة راقصة من السعادة .. و امتنت لي بك الأشكال .. حين قفزت علي متعلقة قالت : ( لقد حققت لي احد الأشياء التي كنت أظن أني لن أفعلها في الحياة ) بكت كثيراً في عدة مشاهد .. الحق أنها نسيت وجودي في ذلك اليوم .. كنت الى جوارها امد كفي كي اتحسس ذراعها لكنها ذابت في المسرحية بكل كيانها و جعلتني اشعر كأحمق .. تساءلت إن كنت فعلت الصواب في تلك الهدية .. مداعباتي الفاشلة تركتني مغتاظاً منها .. عيناها كانتا تلمعان بشدة.. متعلقة بأفواه الممثلين .. كان مايقولونه من ترهات مهماً أكثر من قبلتي التي طبعتها على خدها فابتسمت مجاملة و عادت لتشاهد .. صفقت الى ما لانهاية .. خرجنا من المسرح نتمشى على أقدامنا .. كانت مأخوذة .. و كنت صامتاً بغضب لكنها لم تنتبه لذلك .. استدارت نحوي فجأة و قبلتني بحرارة قبلة طويلة .. لم انتبه لنفسي و أنا اشدها إلي و احرك كفي على جسدها بينما نحن نتبادل قبلات حارة مستندين الى احد الجدران. ابتعدت عنها قليلاً و أنا ألهث و همست: ( ماذا تحاولين أن تفعلي؟ ) ابتسمت بمكر وقالت : ( أردت أن أشكرك بطريقة لبقة فقط .. و أردت أن أطلبك شيئاً صغيرا) حركت كفي على ظهرها و انا اهمس في أذنها : ( أي شيء تقولينه الآن سيكون امراً) ابتسمت و قالت برجاء : ( أود أن اتمشى قليلاً وحدي ثم أعود الى الفندق .. قليلاً فقط) شعرت بماء بارد ينسكب على جسدي الساخن .. الاحساس بأنها استغلت مشاعري حتى تكمل ليلتها وحدها فجر غضبي كبركان .. تمالكت نفسي و أنا أقول ببرود : ( كما تشائين ) اشعلت سيجارة منذ ان ارتميت على الأريكة في الفندق .. أشعر ان لي رأس حمار .. لماذا تحتفظ دوماً بهذه المسافة بيننا؟ .. رعبها من إندماجنا يماثل رعبها من فقدان الحياة ذاتها .. لا تتردد في التنويه عن ذلك بكل قوتها .. تذكرت يوم كانت ممدة على السرير الأبيض بالمستشفى .. على هاوية الموت .. ارتجفت مجدداً و أوشكت على البكاء .. كانت عيناها تخبراني شيئاً واحداً يوم مزقت ساعدها .. أفضل الموت على أن أصبح تابعةً لك. افقت على كفها يربت على وجنتي .. كانت مبللة .. نظرت اليها فزعاً .. ابتسمت مرحة وهي تقول: ( لقد أمطرت فجأة ) لم أقل شيئاً و قمت من على الأريكة و انا اشعر بألم في جذعي .. خلعت قميصي و ارتميت على السرير .. سمعت صوت المياه تتدفق في الحمام .. إنتظرتها لتخرج ..توقف صوت المياه .. سمعتها تغني .. علمت انها تتسلى في الماء الساخن .. نمت و انا اصر على اسناني من الغيظ . نامت حتى وقت متاخر في اليوم التالي .. استيقظت في اخر الظهيرة و لم أكن هناك , خرجت متعمداً ان لا أترك لها رسالة. عدت بعد المغرب فلم اجدها . تركت لي رسالة على المخدة قالت فيها: ( انتظرتك طويلاً , سأذهب الى السوق .. لن اتأخر.. أحبك) كنت اتفرج على التلفاز حين عادت .. كنت رائقة المزاج و عيناها مضيئتان .. القت بالأكياس و مالت نحوي لتقبلني .. كانت شفتي متصلبتين باردتين .. طبعت قبلتها دون أن تلاحظ برودي. حين حشرت جسدها إلى جواري .. رغبت في ضمها إلي و تقبيلها و شم رائحتها .. همست في أذني : ( لقد افتقدتك اليوم .. كثيراً) لم اعلم كيف حدث ذلك .. غير أنني استيقظت وهي لا تزال تلف ذراعيها حولي .. تذكرت ليلة امس بشيء من الفرح و العتاب لذاتي التي لم تصمد امامها .. نظرت إليها وهي تغط في نوم عميق .. احب هذه المرأة كما لم يحب احدٌ من قبل. رجعنا الى موطننا .. كنا على وفاق .. و فيما عدا نزواتها العجيبة في الإنفراد بذاتها و التي كانت تثير أعصابي إلا انني قررت أن أتنازل لها عن تلك اللحظات إذا كانت ستجعلها سعيدة .. فبعد كل الذي حدث .. يجب أن أكون سعيداً لمجرد بقائها معي. عدنا إلى اعمالنا .. كنت مهندساً و كانت ممرضة . كل صباح .. كنت اوصلها إلى المستوصف الذي تعمل به .. تودعني بقبلة و لمسة على وجنتي .. و تسير نحو البوابة بزيها الأبيض الأنيق و الذي كان يلتف حولها ليضفي إليها نوراً يكاد يصنع جناحاً. ذات يوم .. عدت لآخذها إلى المنزل كعادتي بعد العصر لكنني اتيت مبكراً قليلاً . من خلال البوابة الزجاجية اللامعة .. استطعت تمييز جيدها الخلاب عن بعد .. تسير حاملة حقيبتها الوردية .. كان يسير إلى جوارها شخص .. حين اقتربت من البوابة .. التفتت إليه .. أمسكت بكفه .. و قبلتها .. ثم لمست وجنته .. ضمها إليه و قبل جبينها .. و ابتعد بينما توجهت هي إلى المقاعد التي تنتظرني عليها دوماً . اخترقني شيء من الداخل .. أغلقت باب السيارة والمفتاح داخلها و انطلقت راكضا إلى داخل المستوصف .. كنت أفكر في شيء واحد .. أن أقتله تجاوزت البوابة و انا أركض .. سمعت صوتها يناديني لكنني لم التفت .. كان جسدي ينطلق بسرعة جعلت كل شيء حوله جامداً .. وقفت بين الردهات .. لم اجد امامي أي شخص .. تلاشى الرجل من امامي .. لم أعرف إلى أين أذهب .. عدت إليها و خطواتي تصنع زلزالاً في كل مرة تصطدم قدمي بالأرض. كانت عينيها مفتوحتين ترسلان أسئلة لا حصر لها .. فتحت شفتيها في اللحظة التي هوت صفعتي على وجنتها حتى سقطت أرضاً . كانت ملقاة على الأرض .. و عيناها لا زلتا متعلقتان بعيني .. هناك استفهام خائف .. و المكان كله ينظر إلينا .. و رجولتي , كبريائي , و غضبي تنبأ لنظرات الجميع .. لملمت ما تبقى من كرامتي.. توجهت إلى سيارتي .. أدرت محركها وانطلقت. عدت إلى المنزل بعد ان درت في شوارع المدينة ألف ألف مرة .. بكيت و انتحبت و صنعت ملايين القصص و صرخت بمئات الأسئلة .. كيف ومتى ومن هل كانت تخدعني طوال تلك السنوات؟ ماذا حدث؟ و كيف حدث؟ و إلى أي مدى توغل؟ تقيأت مرتان و انا أفكر في أنها كانت تضمنا جميعاً إلى ذراعيها .. شعرت برأس الحمار يعلو رأسي مجدداً.. تذكرت كل تلك المشاوير التي كانت تقضيها وحدها, وكل تلك النظرات الفارغة التي كانت تستحوذ عليها احياناً. عدت إلى المنزل و انا أعلم أنني لن أجد لها أثراً . لكني و من الداخل تمنيت ان أجدها كي أقتلها ثم أبكي على فقدها . دخلت إلى حجرة الجلوس.. لأجدها نائمة على الكنبة .. وجنتها المصفوعة و الأرجوانية كانت ظاهرة .. ماذا كانت تفعل؟ نظرت إلى المطبخ .. هناك سكين جاهزة .. هل اقتلها الآن ام بعد أن أعرف من لسانها الحقيقة .. تناولت تحفة صينية كانت قد اهدتني إياها في عيد زواجنا قبل الأخير .. ألقيت به نحو الجدار حتى تحطمت .. استيقظت على صوت الإرتطام فزعة .. حين رأتني انتفضت .. قلت بصرامة: إنه سؤال واحد .. منذ متى و أنت تعرفينه؟ هناك وضعت كفها على مكان الصفعة و ابتسمت بمرارة و عيناها تتاملان موضع قدميها وقالت بصوت مبحوح : ( منذ زمن بعيد .. و قبل أن أعرفك) حينها امسكت بها و هززتها بعنف و أنا أقول : لماذا. لماذا خدعتني؟ لماذا . مالذي فعلته لك؟ ابتسمت بمرارة وعينيها تدمعان و همست : ( إنك رجل أحمق) صفعتها للمرة الثانية .. رفعت وجهها نحوي هذه المرة إلي وقالت بكبرياء : ( إنك رجل أحمق .. و إنه ابن اخي مازن) دارت الدنيا بي ... تواترت الذكريات .. نعم .. لقد كان مازن ابن اخيها .. لقد عاد قبل اسبوع من الخارج بعد فترة غياب دامت ست سنوات تذكرت الهيأة .. والموقف .. نظرت إليها و انا أشعر بأنني أوشك على السقوط .. و كانت عينيها لا تزالا تتطلعان بالأرض .. رفعت رأسها نحوي بانكسار .. و همست بصوت مبحوح محطم: ( لو سألتني فقط!) .........نهاية الجزء الأول........ وللحديث بقية 
أضف تعليقا
من الأردن
ااااااااااااالله
بصمتي الخجول
اجلس لاتابع بشغف
وانتظر البقية
لك مودتي آنستي
جل ما أخشاه الآن أن يطول انتظارنا للبقية
ياسمين نص رائع جعل ساعات صباحي أبهى
سأكون ضيفا ً دائما ً على مدونتك
مودتي وتقديري
القلم الدافيء للأنامل المبدعة
ياسمين حلوة السطور و رقيقة الكلمات
لك كل الاعجاب و التقدير رائعتي
من المملكة العربية السعودية
الياسمين ..
رائع ماقرأت ..
سرد راقي و جذاب
تتبعت بشغف أحداث القصة
وسأنتظر بشغف
ودي لك
ولاتتأخري
من المملكة العربية السعودية
قلم أكثر من رائع عزيزتي ياسمين
في انتظار الجزء الثاني بفارغ الصبر
ساكن الياسمين
متابعتك الدائمة هي احد اسباب اصرار هذا القلم على البحث عن كل ما يرضي قراءه..
لاتحرمني من زيارتك
تحية تليق..
لك مودتي ايمن
تعليقك الرقيق يتركني حيرانة ماذا سأكتب كي تتابع سطوري الى الأبد
دمت .. و دام وجودك
خربشات..
تعطرت المدونة بوجودك ..
انتظر زيارتك الندية دوماً
العابرة..
أزهرت مدونتي حين امتزجت بعذوبة كلماتك
لك كل التقدير
دعواتك .. أن يحل الالهام .. فلا أتاخر :)
Hope.. اللطيفة
مرحبا بك عزيزتي ..نورتي صفحاتي أرجوا أن لا تكون آخر زياراتك ..
لك كل الود
من المملكة العربية السعودية
رااااائع بكل معنى الكلمة
استمري وفقك الله
وانا في انتظار الجزء الثاااني
سعيده بزيارة مدونتك
من المملكة العربية السعودية
اسعدني موضوعك جدا
ولكني أؤمن بأن النهايه الفعلية والصادقة هي تكوين الاسرة مع من احبها ليكونوا ابا واما في قفص وردي يفطم في ابناؤهم على الحب النادر في هذه الايام
العزيزة بشورة ...
نورت مدونتي ..
لاتحرميني من تكرار الزيارة
دمت بكل الحب
تحية عطرة باسل ...
نورت المدونة مجددا
النهاية الحقيقية هي شيء لا نعرفه الا بعد حدوثه ..
اتمنى ان تكون لك اسرة سعيدة و تكون بداية حلوة أكثر من كونها نهاية
دمت بود
من المملكة العربية السعودية
يـعـطيـك 1000 عآفـ ي ـة وبـ ت ـوفـ ي ـق إنـ ش ـآء اللـــّـه وتـقـبـلـي مـروري ..واهنـ ي ـك ع المدونة الرآئعة وع الجزء الأول وعقبآل الجزء الثآني تحيآتي لـكّ‘..سآم فآيف
اهلا بك سام فايف
يعافيك يارب
اول زيارة ولا تجعلها الأخيرة
تحية معطرة للغاية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












الرائعة حتى مالا نهاية ياسمين
اشتقت الى مدونتك الرقيقة
اعذري لي انقطاعي انشغلت قليلاً لكن ما إن عدت حتى انكببت على مدونتك نهماً على تفقد كل ما فاتني منها
ياسمين كلماتك تزداد روعة في كل مره
اسلوبك قصصي حلو المذاق السرد متسلسل و الأفكار خلابة
في انتظار الجزء الثاني بفارغ الصبر
دمت بكل الخير