لا أدر لم يصر قلمي على إزعاجك .. أحاول ثنيه لكنه قلم خبيث .. و لذلك أحبه .. منافقة أنا لك.. أخشاك و أخشى نفسي .. لكنه لا يخشانا جميعاً سألتني .. (و أنا بين ذراعيك) .. هل أفتقد ما كنت عليه؟ سألتني ... لأنني و في لحظة سابقة .. أخبرتك و بين دموعي أنني أفتقد يوم كنت أحمل قلباً مجرداً من الحب لأنني ببساطة.. أظن أن الحب استعباد لم أخبرك بذلك .. لأننا كنا غاضبين و عندما أغضب .. أنعتك بالقاسي و عندما تغضب .. تصرخ في وجهي كلينا ينتقم بطريقته الخاصة و كلانا يتراجع بحمق عن كل ما قاله نقبل كفي بعضنا .. نلعق دموعي كلينا و نكتفي بذلك.. سألتني .. في تلك الليلة التي لا أستطيع وصفها إلا بـ ..... ليس هناك شيء جدير .. هي حلم اصبح حقيقة سألتني .. بقلق .. هل افتقد ياسمين القديمة؟ أكره أن تفكر دوماً في فيما لو ندمت إنك لا تفهمني.. أنا لا أفهمك .. و أنت.. ككل الرجال تبحث عن ملكيتك في كل خانة .. أين أنت من كل هذا .. تلك دوماً القضية ( الآن أفكر في أنك ستجعلني أبكي) سألتني.. هل أنا نادمة؟ في تلك اللحظة .. أخبرتك ( بين قبلاتي) .. أنني لم أكن أسعد إلا و أنا معك.. قبلتك .. و قبلتك .. و قبلتك و تلك هي حالي دوماً حين ألمس الخوف في صوتك أحاول تبديده و كفى.. لأن الحب .. إذا لم يكن محطة امان لا يكون حباً.. الفرق بين الحب و النزوة.. أننا نكون واثقين من اللحظة التالية ياسمين القديمة .. ذلك كان موضوعنا.. و لأن قلمي يصر على صفعي بالحقيقة و لأنني كاذبة صغيرة نعم .. ياحبيبي أفتقد أحياناً حياتي قبلك .. أفتقد أن استيقظ صباحاً ... دون أن اشتاق إليك أفتقد أن أرتدي ثيابي ..دون أن أفكر بك أفتقد أن أنظر إلى محمولي .. دون أن أبحث عنك إلى الساعة .. دون أن أحسب كم تبقى كي تستيقظ أفتقد و ضعي رأسي على مخدتي دون أن أفكر .. كم أحبه أن أتناول غدائي ..وقتما أشاء .. ودون أن أفكر .. لابد أنه جائع أن أختار ثيابي .. دون أن أفكر في أنها ستعجبك أن أكتب .. كما أكتب الآن.. دون أن أخشى غضبتك أن أقضي الوقت .. و أنا لا أنتظرك أن أعيش حياتي .. دون أن أدور حولك أن يغضب العالم .. و لا أبالي أن أنظر إلى الأشياء الجميلة و لا أتساءل إن كنت ستحبها أن أتحدث مع الناس دون أن أسهو فجأة و أنا أفكر بك أن لا ألمس وجهي .. وجنتاي .. شفاهي و أنا أهمس .. كم أفتقدك فالحب .. ياحبيبي .. كما ترى استعباد .. أولايحق لي أن أفتقد أحياناً .. و أحيانا فقط أن أفتقد أيام الحرية
أضف تعليقا
من سوريا
صباحك ياسمين دمشقي
ما كتبته ها هنا لا يمكن الا ان اسميه حالة شغف عميق استعصى على الشفاء لماذ؟
فقط لاننا لانريد ان نشفى منه
جميل ان نصل لحالة نعيشها بكل كياننا
وافكارنا وجنونا الصاخب الصامت
دمت بخير
من مصر
الرئع هنا هة السؤال حرية الأنثى في ان تكون ايضا شريكة رائيسية في لعة الحب و الدائرة التي تدور فيها ليست فقط مجدر متقبلة او مرسلة
الحرية في الحب ام رمهم جدا اذا لم ندرك ابعاده جيدا نص رائع اتابعك دوما
من المملكة العربية السعودية
صباحك كل الورد دنيا...
عزيزتي ... في الحب ... جميعنا متشابهون
قوة عجيبة تتسلط .. لتدك جبروتنا
و تسرق سطوتنا
أمنياتي لك .. بحب يسعد و لا يشقي
أهلين أحمد>> من سوريا
صباحك خيرات
حين نصل إلى اللحظة التي نتمنى فيها الشفاء من مشاعر ... حينها يجب أن نقف طويلاً .. قد نتعب ..نسهر .. لكن للاحساس طعم لذيذ ..
مسرورة لمشاركتك أنا
تحياتي
أهلا أحمد فؤاد .. نورت المدونة للمرة الثانية
مهما كان النص حلو فهو لن يتغلب يا أخي على روعة كلماتك
دمت بألف خير
صباحاتك كلها ابداع..
اي حب هذاالذي يستعبدو يقطف روعة الياسمين !!
عندما نحب لا نحن الى الايام الخوالي الا عندما يفشل الحب في تلبية حاجتنا من المشاعر
الشغف المتربع على عرش حروفك يتركني مبتسماً ابتسامة قاريء وجد ضالته في سطور
اسلوبك هو ضالتي و مدونتك ثرية بفكرة و لفظ
الياسمين زهرتي المفضلة و تخدمني الصدفة لأجد كاتبة مبدعة تحمل الاسم ذاته
اتمنى ان لا أكون اثقلت
دمت بخير ياسمين
من لبنان
السلام عليكم
الاخت الغالي ياسمين سلمها الله
تشريفكم لمدونتي المتواضعة شرف لي , اما بالنسبة الى موضوع المرأة كرمها الاسلام اعظم تكريم ولكن للاسف الى حد الان لم ـاخذ دورها كما رسمها الاسلام , مدونك رائعة جدا قلم متميز أتمنى لك النجاح والتواصل
من مصر
اقف لك تحيه على ما كتب
احسيسك جميله وكلامك اجمل
واكيد انتى انسانه جميله
تحياتى لك
توتا
من المملكة العربية السعودية
أكره أن تفكر دوماً في فيما لو ندمت
إنك لا تفهمني..
أنا لا أفهمك .. و أنت.. ككل الرجال
تبحث عن ملكيتك في كل خانة ..
أين أنت من كل هذا .. تلك دوماً القضية
( الآن أفكر في أنك ستجعلني أبكي)
سألتني..
هل أنا نادمة؟
في تلك اللحظة .. أخبرتك ( بين قبلاتي) ..
أنني لم أكن أسعد إلا و أنا معك..
قبلتك .. و قبلتك .. و قبلتك
كلام جميل لايكتبه الا من يحمل عقليه وانامل قادره على تحملها .. اشكرك ياسمين على ( الســؤال) ونحن في انتظار (الجـواب)
تقبلي فائق التحيه والتقدير
فهد - الرياض
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المملكة العربية السعودية
أفتقد أحياناً حياتي قبلك ..
أفتقد أن استيقظ صباحاً ... دون أن اشتاق إليك
أفتقد أن أرتدي ثيابي ..دون أن أفكر بك
أفتقد أن أنظر إلى محمولي .. دون أن أبحث عنك
إلى الساعة .. دون أن أحسب كم تبقى كي تستيقظ
أفتقد و ضعي رأسي على مخدتي دون أن أفكر .. كم أحبه
أن أتناول غدائي ..وقتما أشاء .. ودون أن أفكر .. لابد أنه جائع
أن أختار ثيابي .. دون أن أفكر في أنها ستعجبك
أن أكتب .. كما أكتب الآن.. دون أن أخشى غضبتك
أن أقضي الوقت .. و أنا لا أنتظرك
أن أعيش حياتي .. دون أن أدور حولك
أن يغضب العالم .. و لا أبالي
صباحك ياسمين وجوري
وانا اقرأك من خلال هذه السطور تخيل لي انني اقرأ عني وان كل ما كتبتيه هنا هو احاسيسي انا ومشاعري انا
الحب بقدر ما يسعدنا الا انه يشقينا
دمتي بخير