قلــ الياسمين ـــم
.
.
.

خطوة ... نحو الإنجــــاز

قيل: إذا فشلت في أن تخطط .. فإنك تخطط لفشلك

لو سمعت هذه العبارة قبل سنتين لما وعيتها كما أعيها الآن ..

فمفهوم التخطيط بأكمله كان غير واضح المعالم في تفكيري ..

و لم أستوعب مدى أهميته إلا بعد أن ساقتني قدماي إلى العمل الإداري الذي لم أحبه أبداً لكن إحساسي بالمسؤولية وخوفي من الفشل جعلي أحاول باستماته أن أبرع فيه .. و ها أن بعد سنتين من العناء ... أشعر بالقيل من الرضى عن ذاتي

العديد منا يضع مسألة التخطيط هذه على الرف لأنه إما لا يؤمن كخطوة أساسية في الانجاز , يظن أن الوقت الضائع في عمل خطة أجدر بأن يستهلك في إنجاز العمل بحد ذاته , أو أنه لايعرف كيف يخطط

أياً كانت الأسباب فالنتائج المترتبة على عدم التخطيط هي من السوء بحيث أنها قد تقود إلى فشل كامل في تحقيق الهدف..

إن الاستعداد لأداء أي عمل في الحياة يحتاج إلى آلية ما ... الدراسة , العمل , الزواج ... الخ

جميعها معادلات يجب أن نحسبها بالورقة والقلم...

وجميعها من الأهمية بمكان لا تستحق منا المجازفة ...

و السؤال الذي يطرح نفسه دائماً ... كيف أبدء ... أو من أين أبدأ؟

إذا آمنا بأن التخطيط مهارة ... فسنجد أنفسنا مجبرين على البحث عن تكنيك معين لتطوير هذه المهارة

إسأل نفسك:

أين انا الآن؟ و ماهو وضعي الحالي؟

قد يبدوا للبعض أن طرح هذا السؤال هو اصبع اتهام يوجهه الإنسان لنفسه كي ينشر غسيله أمام ذاته و يحصي عيوبه, لكنه ليس كذلك أبداً ...

إن معرفة نقطة إنطلاقك يعني أن تحلل نقاط قوتك و ضعفك على حد سواء ..و من أكثر الأساليب العلمية شيوعاً لتحليل الموقف هو :أسلوب اللمحة السريعة.
SWOT analysis  

وهو تحليل للجوانب الأربعة الأساسية التي تضمن مصداقية تقييم الوضع الحالي:

Strength نقاط القوة   

 Weakness نقاط الضعف  

Opportunitiesالفرص

                Threatsو العوائق

و باستخدام هذا الاسلوب  سنخرج بأربع لوائح واعية عن نفسنا و سنشعر أننا أفضل مما كنا نتوقع

سنكتشف العديد من الأمور التي نتمتع بها أو يتمتع بها موقفنا سواء من مواهب ومهارات أو طبيعة عمل و قدرات إنتاجية لنا ولمن يشتركون معنا في العمل أو الحياة

و سنلخص بحيادية سلبياتنا و سلبيات موقفنا و بالكثير من الصدق دون الوقوع في ورطة مدح الذات أو تجاهل المشكلات..

و سنفرح كثيرأ حين نجد أن الفرص التي أمامنا تشكل قائمة لا بأس بها  و سنتشجع أكثر للمضي قدماً و طرح العوائق التي تواجهنا حيث سيساعدنا ذلك في وضع الخطط البديلة.

إن تحليل الموقف ليس بالأمر السهل كما يبدوا فما إن تبدأ حتى تجد أن العناصر التي تتحكم في وضعك هي من الكثرة بمكان الأمر الذي يتطلب وقتاً و تأنٍ لأن التحليل الصادق يعني تخطيطاً واقعياً و إنجازاً مضمنوناً بإذن الله.

تذكر دوماً...

إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب

وللحديث بقية...

 

 

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 مايو, 2007 01:21 م , من قبل xmiss1980x
من المملكة العربية السعودية

تذكر دوماً...

إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب


اصبت يا ياسمين ..


اضيف في 21 مايو, 2007 12:10 م , من قبل abeer
من المملكة العربية السعودية

من نجاح إلى نجاح أكبر إن شاء الله


: )

حبيت أقول لك مدونتك رايقة


اضيف في 07 اكتوبر, 2007 08:09 ص , من قبل صريح
من المملكة العربية السعودية


ذكرتيني ياياسمين بهدف كنت راسمه في بالي وولاحظت انه بفشل دائماً في تحقيقه وقتها عرفت اني مفتقد للتخطيط السليم

وقررت اضع خطة وياسبحان الله تحقق الهدف بالملي وكما كنت اريد بالضبظ

هي عملية الاستعانة بالله
وتحديد المسار ثم الانطلاق والتوكل

تقديري اختي ياسمين مقالة جداًُ جميلة
لاتحرمينا المزيد


اضيف في 07 اكتوبر, 2007 08:10 ص , من قبل صريح
من المملكة العربية السعودية


ذكرتيني ياياسمين بهدف كنت راسمه في بالي وولاحظت انه بفشل دائماً في تحقيقه وقتها عرفت اني مفتقد للتخطيط السليم

وقررت اضع خطة وياسبحان الله تحقق الهدف بالملي وكما كنت اريد بالضبظ

هي عملية الاستعانة بالله
وتحديد المسار ثم الانطلاق والتوكل

تقديري اختي ياسمين مقالة جداًُ جميلة
لاتحرمينا المزيد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.